اخبار

الإمارات تقود الاهتمام العالمي بالكريبتو

أصدرت YouGov نتائج أحدث تقرير لها بعنوان (مستقبل الخدمات المالية) الذي استخدام أبحاثًا وبيانات مُخصصة من ملفات YouGov؛ لمعرفة المشهد المالي العالمي الحالي، وتحديد التبني العالمي للعملات الرقمية، والثقة فيما هو جديد في الخدمات المالية عبر 18 سوقًا دوليًا.

ومع الجهود المستمرة التي تبذلها حكومة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التمويل الرقمي وتشجيع تداول العملات المشفرة، تُظهر البيانات الواردة في التقرير ما يلي:

  • الاهتمام بالأصول المُشفرة بالإمارات العربية المتحدة مرتفع؛ حيث يقول ثلثا سكان الإمارات أي ما يقرب من 67% إنهم مهتمون بالاستثمار في العملات المُشفرة خلال السنوات الخمس المقبلة.
  • الشباب الإماراتي الذي تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا، أي ما يعادل 74 %، مهتمون بالعملات المشفرة مقارنةً بالبالغين الأكبر سنًا الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا.
  • واحد من كل خمسة مستهلكين للعملات المُشفرة  في الإمارات أي ما يعادل 21 %، يعتزمون التداول في العملات المشفرة في الأشهر الـ 12 المقبلة، وتلك النسبة هي ثالث أعلى نسبة في الأسواق التي شملها الاستطلاع، بعد إندونيسيا (25%) والهند (22%).
  • الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من أفضل الأسواق لتداول العملات المُشفرة على مستوى العالم حيث يقول 40% من المستهلكين للعملات الإفتراضية، إنهم يثقون في العملات المشفرة.

ومقارنةً بالإمارات، فإن الأرقام التى تشير إلى ثقة المستهلكين للعملات الرقمية أقل بكثير في الأسواق الغربية مثل المملكة المتحدة (6٪) وفرنسا (9٪) وإيطاليا (11٪)، حيث لم يتم تحديد القوانين التي تحكم الأصول الافتراضية.

وقيام حكومة الإمارات مؤخرًا بسنّ أول قانون في الدولة يحكم الأصول الافتراضية، له دورًا كبيرًا  في ترسيخ الثقة بدرجة أعمق بين الأشخاص في فئة الأصول هذه.

وعلى الرغم من أن الثقة في العملات المشفرة مرتفعة، إلا أن هناك مخاوف بشأن التمويل الرقمي، وبعضها أكثر انتشارًا بين المستجيبين الذين ينوون التداول في العملات المُشفرة.

فالمخاطر من المخترقين هي أكبر مصدر للقلق بشأن التعامل في الخدمات المالية الرقمية، لأولئك الذين يعتزمون الاستثمار في العملات المشفرة في الأشهر الـ 12 المقبلة مقارنةً بجميع المستجيبين لتداول العملات المُشفرة بنسبة 51% مقابل 43%.

وينطبق الشيء نفسه على المخاوف بشأن (عدم القدرة على الوصول إلى الأموال دون اتصال بالإنترنت بنسبة 50% مقابل 37%)، و(سرقة الهُوية بنسبة 45% مقابل 37%)، و(حماية أقل من الاحتيال بنسبة 39% مقابل 32%).

وختامًا فإن هذه المخاوف توضح مدى الحاجة إلى مزودي العملات المُشفرة بضرورة مواجهة هذه التحديات؛ من أجل تعزيز الثقة للمستهلكين وتوسيع السوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى