اخبار

انهيار عملة لونا لتصبح أقل من دوجكوين .. الأسباب وهل ستتعافى مجدداً؟

عملة تيرا، والتي وصل سعر التداول الخاص بها إلى 118 دولار الشهر الماضي، والتي تعد سابع أكبر عملة رقمية، وصلت إلى أدنى مستوياتها يوم الخميس الماضي 12 مايو لتصل إلى 0.09 دولار ومنذ هذا الوقت لم يهدأ السوق.

مكتب العملات الرقمية: خسرت العملة الأصلية لبلوكتشين تيرا، لونا، كل قيمتها لتصبح مجرد فلس رقمي. فقد خسرت تيرا (UST)، شريكها الغير مستقر، بنسبة 99.9% من قيمتها في 72 ساعة فقط.

حيث شهدت تيرا، والتي كان قد وصل سعر التداول الخاص بها إلى 118 دولار الشهر الماضي وكانت تعتبر سابع أكبر عملة رقمية، أدنى مستوياتها يوم الخميس لتصل إلى 0.09 دولار.

فوسط دهشة الجميع، هبطت قيمة العملة من 80 دولار إلى بضع سنتات في الـ 72 ساعة الماضية، مشيرة إلى أنها تشهد أقصى مراحل عدم الاستقرار ويمكنك قراءة الخبر كامل من هنا.

أسباب انهيار عملة لونا

في حال متابعتك لتويتر، ستجد أن مطوري عملة لونا الرقمية قد نشروا تغريدة تشير إلى أن سبب إيقاف تعاملات الشبكة بشكل رسمي هو من أجل منع هجمات المتوقعة على الشبكة، حيث توقفت عند الكتلة 7607789، وأما التقارير فبعضها يتنبأ بأنه من الممكن أن تصل العملة إلى الصفر في حالة إلغاء تواجد لونا على المنصات المركزية مثل باينانس حيث سيقلل ذلك من حجم التداول إلى الصفر.

جدير بالذكر أن هناك سبب أدى لانهيار العملة ويتمثل هذا في تنفيذ خطة حرق جزء من عملة UST الرقمية المستقرة، ومن ثم تحويل جزء كبير منها إلى عملة لونا، وهو الأمر كشف عنه مؤسس العملة، والذي أثر على أعداد العملة بالزيادة وبالتالي حدث زيادة في العرض وانخفاض السعر وهو الأمر الذي يحدث بالفعل الآن.

ونلاحظ أن شبكة تيرا قد خسرت الخواريزمية والتي كانت تدعم العملة المستقرة، UST، رابط الدولار الخاص بها، متسببة في انهيار أسعار لونا. فكل عملة مستقرة UST مرتبطة بعملة لونا لذلك مع كل تحويل يتم إجرائه كان الحرق يحدث لإحداهما.

كما صرح فيكرام سوبراج Vikram Subburaj، المدير التفيذي لصرافة جيوتوس Giottus الرقمية أن، “المستثمرين فقدوا ثقتهم بعملة التيرا بعد أن خسرت ربطها الخواريزمي بالعملة الرقمية المستقرة UST.”

مضيفاً :” إن تدوير فائض عملة لونا، والذي كان يستخدم لربط العملة المستقرة عند 1 دولار، خسر قيمته مما جعل المستثمرون يتنازلون عنه بسرعة كبيرة. ليرتفع تدوير الفائض من 350 مليون لـ2.5 مليون خلال ثلاثة أيام مما أتاح للعملة المستقرة التعافي من الربط.”

فقد هبط رأس مال سوق لونا إلى ملايين، ليصل إلى أقل من 300 مليون دولار. على الرغم من أن حجم عملات لونا كان هائلاً، فقد وصلت قيمة تغييره إلى 7.75 بليون دولار في الـ24 ساعة الماضية، وفقا للبيانات التي ذكرتها CoinMarketCap.  

كما صرح إيدول باتيل، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك بـ Mudrex أن “الوضع في سوق العملات الرقمية محزن جداً مما أدى إلى وضع المزيد من الضغط على العملة المستقرة، وهذا بدوره أدى إلى انهيار الأصول الخاصة بها.”

مستقبل عملة لونا بعد الإنهيار

خبراء السوق متفائلين بشأن مستقبل لونا حيث يؤمنون أن العملة ستتعافى مرة أخرى. على الرغم من أنهم، يشعرون أن إعادة ربط لونا بالعملة المستقرة سوف يأخذ المزيد من الوقت وهذا الوضع الشائك في السوق سوف يستمر لفترة أطول.

ووفقاً لشيفام ذاكرال Shivam Thakral، المدير التنفيذي لـBuyUcoin، كشف الانهيار الأخير العديد من الثغرات في خواريزمية العملات المستقرة، والقطاع في حاجة لتحمل مسؤولية مخاطبة الجمهور وتهدئة مخاوف المستثمرين. 

وقد صرح أيضاً: “أن لونا سوف تأخذ وقتها لتتعافى من الصدمة التي أصابتها، وسيكون من الجيد تحويل اعتماد العملة المستقرة من الخواريزميات إلى النقد الإلزامي،” مضيفاً أنه يأمل أن تتعافى العملة بشكل مستقر. 

كما يشعر مستثمري الأسواق الرقمية أن العملة المستقرة لابد وأن تقترب من رابط الـ 1 دولار عن قيمتها الحالية التي وصلت إلى 0.55 دولار من حجم التجارة لدعم الإيكوسيستم، لكن سيتم تقسيم لونا كجزء من هذه العملية؛ إلا أن حجم قيمة لونا سوف يظل منخفضاً إلى حد كبير. 

 ونصح أغلب المتخصصين في المجال، المستثمرين ألا يندفعوا جميعا نحو لونا حتى يستقر وضعها بعد الكارثة التي حلت عليها. ولابد من الابتعاد عن الاستثمار السلبي والاستثمار القصير الأجل. كما نصحوا الأفراد أن يستثمروا في حدود قدرتهم على المجازفة. 

من المتوقع أن تتعافى العملة المستقرة، بينما سيتحتم على لونا أن تنتظر فترة أطول لاستعادة قوتها، ووفقا لسوبراج، “زيادة الفائض، على الصعيد الآخر، ستحد من المكاسب. ولا ننصح المستثمرين أن يشتروا لونا قبل إعادة ربط العملة المستقرة.”

كما نصح إيدول باتيل، المستثمرين ألا يدخلوا يدخلوا في أي عملية من عمليات البيع في الوقت الحالي. على عكس شيفام ذاكرال الذي نصح المستثمرين أن يلتزموا بأساسيات الاستثمارات ويستثمروا وفقاً لحجم تفادي المخاطرة.    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى