اخبار

مدققو حسابات كازاخستان يلاحقون عمال مناجم العملات المشفرة المتهمين باستغلال المزايا الضريبية

السلطات في كازاخستان عثرت على العديد من الشركات التي تقوم بصك العملات الرقمية، والتي استفادت من الخصومات الضريبية الي يزعم أنه لم يكن من المفترض أن يتم الاستفادة بها، وصرح مراجعو الحسابات أن شركات العملات المشفرة قامت بالتسجيل على أنها (شركات مبتكرة)، لتحصل على ملايين الدولارات من التفضيلات الضريبية.

إعفاءات ضريبية بقيمة 18 مليون دولار لخمس كيانات تعدين في كازاخستان

حدد المدققون في كازاخستان شركات تعدين العملات المشفرة والتي كانت قادرة على أن تتمتع بمزايا ضريبية يتم تقديمها غالبًا للشركات العاملة في تطوير الابتكارات.

وفقًا لممثل لجنة الحسابات في البلاد التي تشرف على إنفاق الميزانية، فإن هذا مؤشر على أن برنامج (كازاخستان الرقمي) لا يتم تنفيذه بصورة صحيحة.

نقلاً عن بوابة “Inbusiness.kz” عن أكيلباي إبراهيم قوله إن الشركتين أصبحتا مقيمتين في مركز أستانا، وتلقيتا دعمًا لمشاريعهما الاستثمارية في مجال تعدين العملات المشفرة، وذلك عندما لا يكون هذا هو الهدف الرئيسي من المجمع التكنولوجي.

ولقد كشف إبراهيم أنه تم منح خمس مزارع تعدين أفضليات ضريبية ل 8.5 مليار أي بما يعادل (18 مليون دولار)، وذلك في الربع الثالث من عام 2021، ولقد أصر المسؤول على أنه لا ينبغي أن يحق لهم الحصول على الإعفاءات الضريبية، وأشار إلى أن (مهمة المركز هي جذب وتنفيذ المشاريع الاستثمارية في تقنيات تكنولوجيا المعلومات).

وبالرغم من ذلك، اتضح أن عمال المناجم لم يقوموا بأي أعمال منافية للقانون الحالي، ولقد قدمت لجنة الحسابات الآن اقتراح بتعديلات لتجنب مثل هذه الحالات في المستقبل، وأضاف إبراهيم: “وفقًا لنتائج التدقيق، تم تقديم توصية للحكومة لتحسين التشريعات في هذا المجال”.

وعلاوة على ذلك، ووفقًا لنائب وزير التنمية الرقيمة والابتكار وصناعة الطيران في كازاخستان عسكر زامباكين، لا يمكن لوم شركات التشفير في أي خسائر أو أضرار في ميزانية الدولة.

“يحق لمزارع التعدين هذه، وشركات المعلومات، وذلك بالإضافة إلى الكيانات الأخرى التسجيل في مجمع التكنولوجيا، نحن نقوم الآن بإجراء تعديلات على قواعد التسجيل لإصلاح هذه المسألة”، وكان واضحًا أن أي شخص مقيم في أستانا هب يستطيع الاعتماد على الإعفاءات الضريبية والمساحات المكتبية بأسعار معقولة وغيرها من الصور الأخرى للدعم.

ولقد اتخذت كازاخستان، التي أصبحت نقطة ساخنة للتعدين السنة الماضية، وذلك بعد أن قامت الصين بشن هجومًا ضد الصناعة، حملة خلال الأسابيع الماضية على القطاع أيضًا، ولقد تم إلقاء اللوم على عمال المناجم في العجز المتزايد في الطاقة في البلاد، وفي شهر فبراير/ شباط أمر الرئيس قاسم جومارت توكاييف هيئة الرقابة المالية في البلاد بالقيام بتحديد هوية جميع كيانات التعدين والتحقق من مستنداتها الضريبية والجمركية.

ولقد تضررت شركات التعدين من انقطاع التيار الكهربائي خلال أشهر الشتاء، ولقد أدى نقص الكهرباء إلى إجبار بعض الشركات على الانتقال إلى دول أخرى كالولايات المتحدة الأمريكية في منتصف شهر مارس، ولقد قامت السلطات بإغلاق ما يزيد من 100 مؤسسة لصك العملات المعدنية في جميع أنحاء كازاخستان، بما في ذلك مزارع بيتكوين والتي تعمل بشكل قانوني.

هل تظن أن كازاخستان ستمنح عمال المناجم المشفرة فرصة الاستمرار في الاستفادة من الإعفاءات الضريبية التي يتم تقديمها لشركات تكنولوجيا المعلومات؟

شارك آرائك فيما يخص هذا الموضوع في الجزء الخاص بالتعليقات الموجود أدناه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى