اخبار

الإيثريوم متروك دون دعم في ظل تراجُع غير متوقع

كان من المفترض أن يقود الإيثريوم، والمعروف بملك العملات البديلة، العملات الرقمية إلى مكانة جيدة. إلا أن الوضع لم يكن مستقراً في الأسابيع الماضية منذ أن أصبح الإيثريوم ضحية هجوم الدببة. حيث أنه لازال يصارع ليقف على أرضية ثابتة بعد وقوعه خلال الصدام الذي حدث في شهر مايو.

لا يوجد من يدعم الإيثريوم

حيث كان قد وصل سعر التداول إلى 1,982 دولار، ليهبط إلى أقل من ألفي دولار، وهو مستوى لعب دوراً حيوياً خلال سباق يوليو من عام 2021. إلا أن مستوى الدعم الحيوي والفعلي وصل إلى 2,321 دولار، وهي قفزة تسمح للإيثريوم أن يلحق بالسباق بنحو 3 ألف دولار.

لكن الإيثريوم يقف بعيداً عن كل هذا منذ انتشار القلق في السوق الشهر الماضي الذي شهد ابتعاد بعض المستثمرين حتى لا يكونوا جزء من تاريخ يعيد نفسه مرة أخرى. 

حيث بدأت تظهر بعض علامات التراجع على الإيثريوم منذ نهايات شهر أبريل، وبدأ حامليه بيع ما يملكونه من الإيثريوم، وفي خلال شهر، تخطى مجموع بيع الإيثريوم المليون. لتصل قيمته 1.9 بليون دولار حتى تاريخ نشر المقال، وكان هذا أكبر حجم مبيعات تمت ملاحظته فيما يخص الإيثريوم.

بيد أنه، ليس بكثير، حيث وصل الأمر أن باع بعض حامليه منذ مدة كبيرة ما يملكونه من الإيثريوم بعد أن أبقوه مستقراً داخل محافظهم لأكثر من عام. محطمين بذلك ما يقرب من 1.3 بليون يوم في هذه العملية.

وعلى الرغم من، هذا الانخفاض إلا أنه حدث تغييراً جيداً في مجرى الرياح، فللمرة الأولى منذ شهور، اكتسب الإيثريوم قبول مستثمري المؤسسات. وهذه الفئة لديها نفور غير معروف المصدر نحو الأصول منذ بداية هذا العام، حيث أنه في أغلب الحالات يتم سحب الأموال من العملات البديلة بدلاً من توجيها إليها.

وخلال هذا الأسبوع، تم سحب قيمة ما يبلغ 300 ألف دولار فقط من الإيثريوم. وتعد هذه خطوة كبيرة بداية من أرقام وصلت إلى 10 مليون دولار و100 مليون دولار شهدها الإيثريوم فيما مضى، متسبباً في صافي تدفق من بداية العام حتى تاريخه وصل عند سالب 329 مليون دولار.

وعلى الرغم من هذا إلا أن ضراوة الدببة تحملتها عملة البيتكوين هذه الجولة، مسجلة خسارة وصلت إلى 153.5 مليون دولار، في حين أن لديها صافي تدفق من بداية العام حتى تاريخه وصل بموجب 307 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى