اخبار

مصرفى سابق يتورط فى غسيل الأموال عبر عملة البتكوين

قام مكتب المدعى العام لمقاطعة مانهاتن يوم الثلاثاء الموافق 22 مارس بتوجيه عدة اتهامات إلى توماس سبايكر البالغ من العمر 42 عامًا، تتعلق بإدارة منظومة عالمية لغسيل الأموال باستخدام عملة بتكوين.

حيث صرح  “ألفين براغ” المدعى العام لمقاطعة مانهاتن فى بيان، أن توماس سبايكر قام بالاشتراك مع ( Dustin Sites, 33 ) التى تعمل كمزود خدمات الصراف الآلى للبتكوين بتحويل أكثر من 2.3 مليون دولار إلى بتكوين، وأكثر من 380 ألف دولار من بتكوين إلى دولارات، فى الفترة ما بين يناير 2018 وأغسطس 2021 لغسل عوائد إجرامية.

كما أشار البيان إلى تعاون سبايكر مع عدد من المتواطئين لفتح حسابات مصرفية وعدد من حسابات تبادل العملات المشفرة، وهو ما مكن 7 على الأقل من عملاء سبايكر من استخدام البتكوين فى إخفاء أنشطتهم الإجرامية. 

وأشارت الأدلة ووثائق الاتهام المُقدمة للمحكمة إلى قيام سبايكر بتوفير خدمات غسيل الأموال لعدد من الكيانات التى ترغب فى تحويل الأموال إلى بتكوين والعكس بشكل سرى، بداية من عام 2014م.

وأن المذكور قد أجرى عدة عمليات للبحث عبر محرك جوجل تتعلق بغسيل الأموال عبر البتكوين، والبحث حول مقالات عن أناس سبق إدانتهم بغسيل الأموال عبر بتكوين تتضمن من سبق إدانتهم من قبل مكتب المدعى العام لمانهاتن.

كما ذكر سبايكر فى منشور له على موقع فيسبوك عام 2018 أنه يقدم خدماته لمن يرغبون فى الابتعاد عن أنظار السلطات، وقام بمراسلة أحد أصدقائه للتفاخر بحجم الأموال التى يجنيها من غسيل الأموال لصالح أحد تجار عقار “كيتامين” المخدر.

وذكر فى رسالة أخرى أن 85% من الزبائن لديه يعملون فى سرقة بطاقات الأئتمان.

إضافة إلى ذلك، يزعم ممثلوا الادعاء أن سبايكر قام بتبييض نحو 380 ألف دولار لصالح عملاء يصنعون ويبيعون عقاقير “أكستاسى” و ” زاناكس المزيف” و “الكيتامين” عبر شبكات الويب المظلم “Dark Web” فى ولاية نيويورك.

كما قام سبايكر بغسيل حوالى 620 ألف دولار لصالح إحدى عصابات الجريمة المنظمة التى تعمل فى أوروبا الشرقية، و 267 ألف دولار لإحدى منظمات الابتزاز الالكترونى تعمل فى نيجيريا.

وقال براغ فى البيان” إن شبكة غسيل الأموال الدولى تلك قد ساعدت تجار مخدرات وعصابات للجريمة المنظمة ومحتالين على إخفاء أنشطتهم الإجرامية ونقل عائداتهم حول العالم” .

يواجه توماس سبايكر الذى عمل كمصرفى لدى بنك جولدمان ساكس فى السابق وفقًا لصحيفة “دايلى ميل البريطانية” ، وعدد من عملائه تهم ممارسة الاحتيال الالكترونى وإدارة سوق غير قانونى لتجارة المخدرات وغسيل الأموال وسرقة الهويات وتزييف بطاقات الهاتف المحمول(SIM Cards).

وأضاف براغ فى بيانه أن هذه القضية المنظورة أمام محكمة نيويورك العليا توضح لنا كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة مثل العملات المشفرة أن تصبح المحرك الرئيسى لمجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية التى يمكن أن تنتشر بسهولة حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى