blog

المزايا والعيوب الأربع للـ”بيتكوين”

لماذا يُستخدم البيتكوين؟

هناك بعض الأسباب التي جعلت العديد من الأفراد يستخدمون تكنولوجيا “البيتكوين” و”البلوكشين” ، والتي تجعل نظام البيتكوين في نمو مستمر، ومن أهمها:

1. نظام “بلوكشين” لامركزي ومقاوم للرقابة

إن انفتاح نظام “البلوكشين”، الذي يسمح لأي شخص بمشاهدة معاملات بيتكوين في الماضي والحاضر ، هو أحد الجوانب الثورية الحقيقية للنظام الذي صممه مخترع بيتكوين “ساتوشي ناكوموتو“.

فضلًا عن أنّ الهّوية الفعليّة لمستخدمِي المعاملات الخاصة بنظام “البتكوين”، تُحجب وراء سلسلة من الأرقام المُشفرة؛ ولذلك فإن القدرة على رؤية العمليات المُشفرة ــ دون الحاجة إلى أي كيان مركزي متحكم ــ تعمل على خلق نظام مالي جذاب لأولئك الذين يتطلعون إلى التحرر من النظام المالي الحالي.

وهذا النظام اللامركزي المقاوم للرقابة يتيحه مزيج من تكنولوجيا البيتكوين والبلوكشين معًا.

“البتكوين” عبارة عن شفرة تستند على ما يُعرف بإسم “دفتر الأستاذ الموزع المضاد للعبث” والمُسمى بـ “البلوكشين”.

كما تتيح تكنولوجيا “بلوكشين” المعاملات المضمونة من النظراء إلى النظراء والمعاملات المُشفرة من دون الحاجة إلى وجود المؤسسات المالية كوسطاء.

وبالتالي فإن معاملات “البيتكوين” أكثر مقاومة لتدخل الحكومة والشركات وأكثر تحكمًا من العملات الإلزامية “عملات فيات“؛ لأنه لا يُصدر عن مصرف مركزي، وبالتالي فإن بيتكوين لا يتطلب تجاوزًا من أي كيان واحد.

واستنادًا إلى شبكة لامركزية تستخدم آلية توافقية تُسمى “برهان العمل”، وهي تعني أن نظام “البيتكوين” صُمِم ليكون نظامًا للدفع يمنع الانفاق المزدوج ويوفر سجلًا شفافًا لأي شخص يود مراجعته.

كما أن المحفظة الرقمية لحجز “الكريبتو” – وهو ما يُعرف بالعملات الرقمية المشفرة وعبارة عن عملات ليس لها وجود مادي وتوجد بشكل رقمي – تُعتبر أكثر سهولة من الحساب المصرفي التقليدي للعديد من المستخدمين، وهذا هو السبب وراء احتفال العديد من المستخدمين بوعد مؤسسي “الكريبتو” بوجود قدر أعظم من الشمول المالي.

2. فوائد البيتكوين: الاسم المُستعار و الخصوصية والأمن

بالنسبة للبنية الأساسية المالية التقليدية، يتمتع مستخدمو “بيتكوين” بقدر أكبر من السيطرة على معلوماتهم الشخصية وبياناتهم المالية، ويتعرضون لمخاطر سرقة الهوية أقل من مستخدمي عملات الفيات “النقد الإلزامي”، وغيرها من أشكال المدفوعات الرقمية مثل بطاقات الائتمان.

كما أن عنوان محفظة بيتكوين المرئي علنًا يخفي هُوية المستخدِم عن الآخرين.

فضلًا عن أن نظام “البيتكوين” إعتاد على وضع سجلات جديدة لمعدل تعثر شبكته؛ لقياس القوة الحاسوبية الجماعية الشاملة التي ينطوي عليها التحقق من صحة المعاملات الخاصة به في أي وقت من الأوقات المطلوبة.

هذا وبالإضافة إلى أن المزيد من القوة والمشاركة يؤسسان المزيد من الأمان الأكبر للشبكة ، حيث أصبح نظام البيتكوين أكثر مرونة ضد مخاطر الهجوم الإلكتروني بنسبة 51٪، وهذا يعزز من حقيقة ودعم البيتكوين.

3. زيادة العائد على الاستثمار

ارتفاع “معدل الهاش” الخاص بشبكة البتكوين (وهو وحدة لقياس قدرة شبكة البيتكوين على المعالجة)، يشهد على الإعتراف واسع النطاق حول قدرة نظام البتكوين على تحقيق الربح، فضلًا عن الإستثمار في النظام نفسه.

“البيتكوين” ليس فقط عملة مُشفرة، ولكنه أيضًا في كثير من الحالات استثمار مربح للغاية؛ بإعتباره أصل قابل للتداول ومخزن فريد للقيمة.

كما أدت زيادات أسعار البيتكوين في كثير من الحالات إلى عوائد هائلة على الاستثمار، فضلًا عن أنه كعملة رقمية ذات عرض محدود، يجادّل الكثيرون بأن البيتكوين ذات طبع إنكماشي.

و كان أقدم سعر مُسجل لعملة البيتكوين 0.003 دولار فقط – مقارنة بسعر البيتكوين حتي يوم [10 أغسطس 2021] البالغ حوالي 12000 دولار، وهو عائد مذهل بنسبة 400,000٪.

كما تخضع مدفوعات البيتكوين لرسوم معاملات منخفضة واحتكاك أقل بكثير عندما يتعلق الأمر بالمعاملات العابرة للحدود.

4. العملات المُشفرة هي الحل الأنسب للتداول

عملات الفيات (النقد الإلزامي)، لا تزال من أكثر أشكال العملة استخدامًا.

أما البتكوين مثل نظام “ايثريوم” الذي يُعد منصة عالمية لامركزية للنقود وأنواع جديدة من التطبيقات، وغيره من أشكال التشفير الرئيسية، التي لم يتم قبولها بعد على نطاق واسع من قِبَل التجار، كما لم يتم قبول التشفير كما هو معروف للمستخدمين كأساليب الدفع مثل PayPal وVisa.

عمليات الاحتيال على شبكة البتكوين، والخاصة باختراق الشبكات واختراق عمليات تبادل العملات المُشفرة، قد ردعت بعض المستخدمين، على الرغم من حقيقة أن الجرائم المالية، ومخاطر الأمن السيبراني، وغسيل الأموال تشكل مخاطر متأصلة في نظم الدفع التقليدية والأكثر ابتكارًا على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى